رحى البنات والأخدود
كتبهانوال إبراهيم ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 17:18 م
هل سمعت يوما عن رحى البنات؟؟
كانت جدتي تمتلك واحدة
وكانت الجدات في القرية مثلها
في آواخر ليلة الموت
كنا نسمع الصراخ
في آواخر الليلة
كانت جدتي على سجادتها المخملية
تقرأ القرآن
في ليلتها
وكل ما أسمع الصراخ
ألتف بقميصها وأبكي
أخشى حتى من أن أرفع رأسي
أخشى أن أسأل من منا لن تلعب بالأحجارغدا
هي دائما لا تحضني
لكنها تقول
البنات الخضر يأكلهن الدود
في الصباح تطحن جدتي البنات بالرحى
وكل الجدات في قريتنا
يطحن البنات بالرحى
في كل صباح
عندما اقبل يد جدتي
تقول لي
في ليلة ما يأتي دورك
وقبلها سأطحنك بالرحى
قررت أن أكسر الرحى
وأخبرت البنات في القرية
وفي الصباح قمن الجدات يبكينها
وأصبحت الذئاب تتهامس
وكيف بنا؟؟!!
وبعدها قررت الذئاب حفر الأخدود
وجمعت الأحجار
وقالت لنا من أراد اللعب فلينزل
ونزلنا
لم تعد الجدات تطحن البنات بالرحى
ولم تعد البنات الخضر تأكلهن الدود
لكنا مازلنا نسمع الصراخ كل ليلة
وفي كل ليلة نسأل من منا لن تلعب بالأحجار غدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 10:50 م
السلام عليكم
حبيبتي واختي نوال…
شكرا لكلماتك الجميلة الراقية…
طبعا يسعدني دائما ان ارى جديدك
سأعود غدا ان شاء الله لأعطي للادراج حقه
حبي لك يا غالية
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 2:55 م
ذكرتني هذه الكلمات الجميله جدا والتي تتدفق بالوصف والتشبيه الرائع بكلمات في نفس السياق كتبتها وانا في سن الدراسه فس المرحله الاعداديه وفيه اقول
**
ثم يبكي
مثل تمساحً نوى مسبقاً قتل الغزاله
مثل صيادً يرى فرحةً عند اصطياد الصيد من بين الجموع
رغم أن الصيد يبكي من مصير الموت
انت شعري
لو يرى الناس مكانك
كل شاعر
أسكن الشعر مكاناً
الا شعري..
سكن القلب واحتل الضلوع
من قصيدة ((ابكتني))
المرتضى اسماعيل الطايفي –كتبت عام1994
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 3:00 م
ملحوظه هذا التعليق عن موضوع ملائكة بشر
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 4:59 م
يبدو أن الكلاسيكية لا تتوفر هنا إطلاقاً ولو بضع أحرف
بصراحة
أ‘دت قراءت النص الأدبي لأكثر من مرة ولكني لم أخرج بموضوع أبداً
والعفو على كلامي فأنا لست بمعتاد على المجاملة (كغيري) بارك الله فيهم
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 9:35 م
السلام عليكم
اختي الغالية نوال
ها نا عدت واحاول تفكيك الموز وحل الشفرات المودة بين سطور هذه الخاطرة….
الاكيد انها تحمل قضية يعاني منها مجتمع تقليدي غارق في اشواك الجهل…
لكن يبق مفتاح هذا اللغز في يد الكاتب طبعا
طابت ليلتك واسعد اله قلبك دائما
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 1:37 م
الفاضلة نوال
يابنة اليمن الشقيق أخبرينا عن حال الإخوة في اليمن وإني كلما رايت كلمة يمن أتذكر أصدقاء لي دلرسوا معنا بالجامعة هنا بالجزائر وإني أحمل رفقتهم كم من الذكريات الجميلة فأخبرينا عن صنعاء وعدن وتعز الخضراء …
سلامي لك اختي من الجزائر إلى حضرموت ..
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 3:39 ص
اخي نوال ابراهيم :
سعدت بما قرأت لك ,,,
دام التألق والابداع ,,,
للتوبة معنى عملي وتطبيقي ,,,,, وربك الغفور الرحيم ,,, غافر الذنب وقابل
التوب شديد العقاب ,,,,
جديدي قصيدة بعنوان رحَّال ُ
بانتظار اطلاعك ,,,
تحياتي لك
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 12:54 م
توضيحات هامه حول الابيات اعلاه بعد مناقشه طويله مع كاتبة الابيات:-
اجري الحوار من قبل ((شوق العوده))
رحى البنات:- هي العادات والتقاليد التي هدمت كيان المرأة
والصراخ :-هي المعاناة التي تعيشها المرأة في عالم الأمس
والذئاب :-هى دعوة التحضر التي تسمع لها المرأة دون وعي
والأخدود :- هي المصيدة التي تقع فيها النساء عندما تُرمى العادات والتقاليد والدين وراء ظهورهن باسم انها لم تعد صالحة
والحجارة :-هي أحلامهن البريئة في العيش الكريم والبسيط
والجدات :- هي رمز يعبر عن الزمن الماضي والانغماس في كل ما هو قديم والإصرار عليه
والقرية :-هي الإصرار على العيش دون السماع للتحضر والتقدم الذي يعيشه العالم
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 12:55 م
وبعد فهم هذه المصطلحات ترون ان القصيده اكثر من رائعه واتمنى لكم التوفيق
أغسطس 4th, 2008 at 4 أغسطس 2008 2:29 م
للامانه اعدت قرائه هذه القصيده ووجدت ان القصيده تمثل رساله قويه للفتاه وخاصه الفتاة اليمنيه للمحافظه على العادات والتقاليد الحميده التي تتوافق مع المبادى الاسلاميه العريقه
تحياتي واتمنى لكِ التوفيق
أغسطس 8th, 2008 at 8 أغسطس 2008 2:54 ص
السلام عليكم
دعوة
“في حب رسول الله”
جديد إدراجاتي
جمعه مباركه
أغسطس 8th, 2008 at 8 أغسطس 2008 12:43 م
إذا كنُت لا اعلم سوى خط اسمكِ
فيكفينِ في الاسمين حرفين منهما
فأولهما نونٌ وبيرقُهما أنتِ
وميمُ الأبوة يـــــــــــا ليلى سليهما
تيقنت نوم الوقت ما كان غفوةً
فـ(نم) يا رفيق الدرب وأبحث عليهما
أغسطس 9th, 2008 at 9 أغسطس 2008 12:07 م
اللهم بارك لنا فى شعبان وبلغنا رمضان.
أغسطس 11th, 2008 at 11 أغسطس 2008 12:16 م
تمنياتي لكِ بالتوفيق يا أغلى انسانه
وأتمنى أن نرى مدونتكِ بنفس النشاط السابق ………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………